المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شــــــــــــــــــا عر وقصيده


الفارس
01-23-2008, 05:27 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اعزائى واحبائى اعضاء منتدانا الغالى , يطيب لى ان اقدم لكم مايثرى ساحتنا الشعريه وادبنا العربى بموضوع هو بعنوان : "" شاعر وقصيده "

نتحدث فيه بنبذه مختصره عن حياه الشاعر وشى من اشعاره

إبتدا من العصر الجاهلى وحتى عصرنا الحاضر


ارجو التفاعل منكم وكذلك تثبيت الموضوع

سأبدا انا اول

شاعرنا فارس مغوار عاش فى العصر الجاهلى إنه : " عنتر بن شداد العبسى "

ولد في نجد سنة 525 م لأب شريف من سادات مضر، كانت أمه - زبيدة - أمة حبشية الأصل سباها شداد في إحدى غاراته. وانعكس هذا الأمر على عنترة فعاش فترة من الزمن عبداً في كنف أبيه يرعى الإبل.

وفي يوم من الأيام أغارت إحدى القبائل على قبيلة عبس وأخذت إبلهم وأقدمت على سبي نسائهم، فأستنجد شداد بابنه عنترة إلا أن عنترة أبى وقال: نحن العبيد لسنا نقاتل وإنما نرعى الإبل والغنم، فوعده بالحرية إن هو نجح في رد العدو، فهب عنترة كالإعصار يدفعه حب الحرية إلى فعل المستحيل. فهزم الأعداء ورد الإبل ونال الحرية، وأصبحت شجاعة عنترة أسطورة يرددها العرب إلى يومنا هذا.

شارك عنترة في حروب داحس والغبراء، حتى كان الأبطال يخشون نزاله.

كان يرغب بالزواج من ابنة عمه - عبلة - التي رغبت عنه، فكتب عددا من أشعاره في استرضائها. ونظم عنترة معلقته المشهورة إبان حروب داحس والغبراء التي انتهت عام 606م.

توفي عنترة في عام 615 م بعد حياة حافلة قضاها في سبيل المجد

وروي أن الرسول عندما سمع أشعار عنترة العبسي تمنى أن يراه .
وذلك لعفة شعره ولتضمنه أخلاق عربية صرفه ومن أبياته في هذا الباب:
وأعف طرفي إذ بدت لي جارتي
......................... حتى يواري جارتي مأوها
أغشى فتاة الحي عند حليلها
.......................وإ ذا غزا في الحرب لاأغشاها
إني امرؤ سمح الخليقة ماجد
......................... .لا أتبع النفس اللجوج هواها.]

وكما قلت فى مقدمه حديثى عنه أنه من اصحاب المعلقات , حيث يقول فى معلقته الشهيره

اخترت بعض الأبيات منها مايلى :

]المطلع، الوقوف على الأطلال]

هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَـرَدَّمِ أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّـمِ
يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـي وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِي
فَوَقَّفْـتُ فيها نَاقَتي وكَأنَّهَـا فَـدَنٌ لأَقْضي حَاجَةَ المُتَلَـوِّمِ
وتَحُـلُّ عَبلَةُ بِالجَوَاءِ وأَهْلُنَـا بالحَـزنِ فَالصَّمَـانِ فَالمُتَثَلَّـمِ
حُيِّيْتَ مِنْ طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْـدُهُ أَقْـوى وأَقْفَـرَ بَعدَ أُمِّ الهَيْثَـمِ

[ وصف شجاعته وبطولته

إِنْ تُغْدِفي دُونِي القِناعَ فإِنَّنِـي طَـبٌّ بِأَخذِ الفَارسِ المُسْتَلْئِـمِ
أَثْنِـي عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتِ فإِنَّنِـي سَمْـحٌ مُخَالقَتي إِذَا لم أُظْلَـمِ
وإِذَا ظُلِمْتُ فإِنَّ ظُلْمِي بَاسِـلٌ مُـرٌّ مَذَاقَتُـهُ كَطَعمِ العَلْقَـمِ
وحَلِـيلِ غَانِيةٍ تَرَكْتُ مُجـدَّلاً تَمكُو فَريصَتُهُ كَشَدْقِ الأَعْلَـمِ
سَبَقَـتْ يَدايَ لهُ بِعاجِلِ طَعْنَـةٍ ورِشـاشِ نافِـذَةٍ كَلَوْنِ العَنْـدَمِ
هَلاَّ سأَلْتِ الخَيـلَ يا ابنةَ مالِـكٍ إنْ كُنْتِ جاهِلَةً بِـمَا لَم تَعْلَمِـي
إِذْ لا أزَالُ عَلَى رِحَالـةِ سَابِـحٍ نَهْـدٍ تعـاوَرُهُ الكُمـاةُ مُكَلَّـمِ
طَـوْراً يُـجَرَّدُ للطَّعانِ وتَـارَةً يَأْوِي إلى حَصِدِ القِسِيِّ عَرَمْـرِمِ
يُخْبِـركِ مَنْ شَهَدَ الوَقيعَةَ أنَّنِـي أَغْشى الوَغَى وأَعِفُّ عِنْد المَغْنَـمِ
ومُـدَّجِجٍ كَـرِهَ الكُماةُ نِزَالَـهُ لامُمْعـنٍ هَـرَباً ولا مُسْتَسْلِـمِ
جَـادَتْ لهُ كَفِّي بِعاجِلِ طَعْنـةٍ بِمُثَقَّـفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَـوَّمِ
فَشَكَكْـتُ بِالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيابـهُ ليـسَ الكَريمُ على القَنا بِمُحَـرَّمِ
لـمَّا رَآنِي قَـدْ نَزَلـتُ أُريـدُهُ أَبْـدَى نَواجِـذَهُ لِغَيـرِ تَبَسُّـمِ

الغزل

فَبَعَثْتُ جَارِيَتي فَقُلْتُ لها اذْهَبـي فَتَجَسَّسِي أَخْبارَها لِيَ واعْلَمِـي
قَالتْ: رَأيتُ مِنَ الأَعادِي غِـرَّةً والشَاةُ مُمْكِنَةٌ لِمَنْ هُو مُرْتَمـي
وكـأَنَّمَا التَفَتَتْ بِجِيدِ جَدَايـةٍ رَشَـاءٍ مِنَ الغِـزْلانِ حُرٍ أَرْثَـمِ
نُبّئـتُ عَمْراً غَيْرَ شاكِرِ نِعْمَتِـي والكُـفْرُ مَخْبَثَـةٌ لِنَفْسِ المُنْعِـمِ
ولقَدْ حَفِظْتُ وَصَاةَ عَمِّي بِالضُّحَى إِذْ تَقْلِصُ الشَّفَتَانِ عَنْ وَضَحِ الفَمِ
ولقد ذكرتك والرماح نواهل مني و بيض الهند تقطر من دمي
فأردت تقبيل السيوف لأنها لمعت كبارق ثغرك المتبسم

[B]عودة إلى وصف المعركة[/B

وفيها وصفه الشهير لحصانه الأدهم

لـمَّا رَأيْتُ القَوْمَ أقْبَلَ جَمْعُهُـمْ يَتَـذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّـمِ
يَدْعُـونَ عَنْتَرَ والرِّماحُ كأَنَّهـا أشْطَـانُ بِئْـرٍ في لَبانِ الأَدْهَـمِ
مازِلْـتُ أَرْمِيهُـمْ بِثُغْرَةِ نَحْـرِهِ ولِبـانِهِ حَتَّـى تَسَـرْبَلَ بِالـدَّمِ
فَـازْوَرَّ مِنْ وَقْـعِ القَنا بِلِبانِـهِ وشَـكَا إِلَىَّ بِعَبْـرَةٍ وَتَحَمْحُـمِ
لو كانَ يَدْرِي مَا المُحاوَرَةُ اشْتَكَى وَلَـكانَ لو عَلِمْ الكَلامَ مُكَلِّمِـي
ولقَـدْ شَفَى نَفْسي وَأَذهَبَ سُقْمَهَـا قِيْلُ الفَـوارِسِ وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْـدِمِ


وفى الختام اهديكم هذه الأبيات التى تعتبر من اجمل ماقاله عنتره :

إِذا لَعِـبَ الـغَـرامُ بِكُـلِّ حُـرٍّ
حَمِدتُ تَجَلُّدي وَشكَرتُ صَبـري

وَفَضَّلـتُ البِعـادَ عَلـى التَّدانِـي
وَأَخفَيتُ الهَوَى وَكَتَمـتُ سِـرِّي

وَلا أُبقِـي لِعُـذَّالِـي مَـجـالاً
وَلا أُشفِي العَـدُوَّ بِهَتـكِ سِتـري

عَرَكـتُ نَوائِـبَ الأَيّـامِ حَتَّـى
عَرَفتُ خَيالَها مِن حَيـثُ يَسـري

وَذَلَّ الـدَّهـرُ لَـمّـا أَن رَآنِـي
أُلاقِـي كُـلَّ نائِـبَـةٍ بِصَـدري

وَمَا عَـابَ الزَّمـانُ عَلَـيَّ لَونِـي
وَلا حَطَّ السَّـوادُ رَفيـعُ قَـدري

إِذا ذُكِـرَ الفَخـارُ بِـأَرضِ قَـومٍ
فَضَربُ السَّيفِ فِي الهَيجاءِ فَخـري

سَمَوتُ إِلى العُلا وَعَلـوتُ حَتَّـى
رَأَيتُ النَجمَ تَحتِي وَهـوَ يَجـري

وَقومـاً آخَريـنَ سَعَـوا وَعَـاد
حَيَـارَى مَـا رَأوا أَثَـراً لأَثـري


آسف على الإطاله

لكم خالص تحياتى

الفــــــــــــــــــــــــارس :36_6_7[1][1]:
[/color]

غادة الجنابي
01-24-2008, 03:55 PM
راائع اب الفوارس

ثبت الموضوع

ابو فرح
09-08-2008, 10:03 PM
مشكور والله على هل اداء الحلو فى ترتيب الموضع وجزاك الله خير
عطينا معلومات حلوه عن عنتر
وشكرا...

توأم روحى
09-08-2008, 10:26 PM
لله درك اخاناالفارس فما اراك فى موضعك هذا الا فارساقد تلثم وامتطى صهوة جواده ليزيح الغبار عن شعراء طالما اثروا شعرنا العربى بمنضد اللالىء ويهيج فى القارىء ثورته التى اخمدت بفعل اشياء كثيرة انا وانت وكلنا يعرفها جيدا فيالها من درر وكواكب فلك شكرى الخاص على هذه الصحوة المطلوبة بعد اغفاءة طالت