غادة الجنابي
06-04-2009, 07:19 AM
http://members.lycos.co.uk/qatarupics/up/pic/2b[1].jpg
عُرف عن البجعة و هي تلفظ أواااااخر أنفاسها ........
تخرج نغمة من أجمل ما تكون النغماااات وقعا في آذان البشر ...
إنها على أرجح الظن تئن ...... أنين الحي وهو على حااااافة النهاية التى ينتقل بها
من الحياااااة الى الموت ........
ولكن أبناااااء آدم لا يأبهون لــ آلام البجعة المحتضرة في أنينها .....
إذ وقْْع ذلك الأنين في أذاااانهم وقع الأغرودة تطرب بحلاوة أنغامها
؟
هل معنى هذاااااااا أن هناك من بني آدم
من يطرب لوقع آثار التعذيب ؟!!
ويجد فيها متعته !
ويسعد لأنين القلب والصوت المتحشرج
ويعتبره أحلى النغماااااااات
بالمختصر يتلذذون بتعذيب الآخرين
أغنية البجعة \ فدوى طوقان
((يشتد غناء البجعة إذا جرحت، ومن هنا أخذت الاسم لهذه القصيدة الجريحة . . . )) - - -
كان وهماً نحن أعطيناه شكلاً
وحياه
ثم روّيناه لوناً
وعبير
وعشقناه ، عشقنا وهمنا الغالي الغرير
وحصرنا الشوق في دنيا رؤاه
كان وهمأً عاش فينا
بعض لحظات قصيرة
فمنحناه شعوراً وخيالاً
ووهبناه ضياءً وظلالاً
ومنىً تزهو وأحلاماً كثيرة
في الليالي الممطرات الدفء شدنا حوله
معبداً أفعمه خصب الهوى شعراً وفناً
وعلى أجنحة النشوة طوفنا به
وتعبدنا لدى محرابه
وتلونا ، كم تلونا
سور الحب لديه ، كم عزفنا
أغنيات البهجة الكبرى له
فترةً ، ثم تلاشى ذات ليله
حينا هبّت رياح
ذات عصفٍ هائج ، ذات احتياج
وتلاشى ، ما تبقّى منه إلا
بعض ذكرى مثقلة
بالجراح
بعض ذكرى منه هيأنا لها نعشاً –
وقبراً
ودفنّاها بصمتٍ
ونضحناها بعبرة
وتركنا عندها آخر زهره
عبقت عبر جواء الموت شعراً
عُرف عن البجعة و هي تلفظ أواااااخر أنفاسها ........
تخرج نغمة من أجمل ما تكون النغماااات وقعا في آذان البشر ...
إنها على أرجح الظن تئن ...... أنين الحي وهو على حااااافة النهاية التى ينتقل بها
من الحياااااة الى الموت ........
ولكن أبناااااء آدم لا يأبهون لــ آلام البجعة المحتضرة في أنينها .....
إذ وقْْع ذلك الأنين في أذاااانهم وقع الأغرودة تطرب بحلاوة أنغامها
؟
هل معنى هذاااااااا أن هناك من بني آدم
من يطرب لوقع آثار التعذيب ؟!!
ويجد فيها متعته !
ويسعد لأنين القلب والصوت المتحشرج
ويعتبره أحلى النغماااااااات
بالمختصر يتلذذون بتعذيب الآخرين
أغنية البجعة \ فدوى طوقان
((يشتد غناء البجعة إذا جرحت، ومن هنا أخذت الاسم لهذه القصيدة الجريحة . . . )) - - -
كان وهماً نحن أعطيناه شكلاً
وحياه
ثم روّيناه لوناً
وعبير
وعشقناه ، عشقنا وهمنا الغالي الغرير
وحصرنا الشوق في دنيا رؤاه
كان وهمأً عاش فينا
بعض لحظات قصيرة
فمنحناه شعوراً وخيالاً
ووهبناه ضياءً وظلالاً
ومنىً تزهو وأحلاماً كثيرة
في الليالي الممطرات الدفء شدنا حوله
معبداً أفعمه خصب الهوى شعراً وفناً
وعلى أجنحة النشوة طوفنا به
وتعبدنا لدى محرابه
وتلونا ، كم تلونا
سور الحب لديه ، كم عزفنا
أغنيات البهجة الكبرى له
فترةً ، ثم تلاشى ذات ليله
حينا هبّت رياح
ذات عصفٍ هائج ، ذات احتياج
وتلاشى ، ما تبقّى منه إلا
بعض ذكرى مثقلة
بالجراح
بعض ذكرى منه هيأنا لها نعشاً –
وقبراً
ودفنّاها بصمتٍ
ونضحناها بعبرة
وتركنا عندها آخر زهره
عبقت عبر جواء الموت شعراً